حسن حسن زاده آملى
157
دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)
دارد و مفاد هل بسيطه است و صحيح است گفته شود : « البياض موجود » همچنانكه دربارهء موضوع او گفته مىشود جز اينكه موضوع كه جوهر است وجوده فى نفسه لنفسه است ، و عرض وجوده فى نفسه لغيره است و هر دو آنها وجودشان بغيره است نه بنفسه زيرا كه ممكناند . حال گوييم كه : وجود منشئات نفس كه صور علميّه قائم به او هستند وجود محمولى فى نفسه ندارند بلكه وجود آنها عين وجود نفس است كه علّت انشاء آنها است « التعقّل ليس بحلول صورة المعقول فى النفس بل بمثولها بين يدى العقل و اتّحاد النفس بها » . « و كذا التخيّل عبارة عن حضور صور المقداريّة على عظمها و كثرة عند النفس لا على نعت الحلول فيها بل على نعت المثول لديها مع اتّحاد النفس بها من جهة قّوتها الخياليّة « 1 » » . « معنى تجريد المحسوس حتّى يصير معقولا ليس بحذف بعض الصفات عنه و اثبات البعض بل معناه نقله عن الوجود المادّى الى الوجود العقلى بواسطة نقله أوّلا الى الحسّ ثمّ الى الخيال ثمّ الى العقل فكذلك الأمر فى جانب آخر » « 2 » . لذا اضافهء نفس با منشئاتش اضافهء مقولهء ذات طرفين نيست بلكه همان وجود نفس است با اشراقات وجودى او و اشعّهء نورى او كه صور علميّهاند و بضرب من من العناية و التشبيه على التوسع اطلاق اضافه مىشود و تخلّل فاء در ميانه صحيح مىنمايد كه « كانت النفس فكانت الصورة » چنان كه در پيش توضيح داديم و بيان كرديم . و اين اضافه نورى است كه فقط يك جانب است كه همان ذات مدرك است و بس ، نظير : النّفس فى وحدته كلّ القوى * و فعلها فى فعله قد انطوى پس از اين سخن نتيجه بگيريم كه :
--> ( 1 ) - « اسفار » ج 1 ، ص 295 و 296 ، فصل 18 ، مرحله دهم . ( 2 ) - « اسفار » ج 1 ، ص 307 ، فصل 27 ، مرحله دهم .